منتديات البهجة

ملتقى جميع الأحبة في مختلف المجالات


    تقديم هولندا - البرازيل

    شاطر

    fabregas09

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 01/07/2010

    تقديم هولندا - البرازيل

    مُساهمة من طرف fabregas09 في الخميس يوليو 01, 2010 7:49 pm

    تقديم هولندا - البرازيل


    واحدة من أبرز مباريات دور الـ8 في مونديال 2010 وواحدة من المواجهات المنتظرة في بطولات كأس العالم





    ينطلق غدًا الجمعة دور الـ8 لمونديال 2010 والبداية ستكون رائعة ومشتعلة بواحدة من المباريات الكلاسيكية في كرة القدم العالمية وخاصة بطولات كأس العالم، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي مع نظيره الهولندي في الثانية بتوقيت جرينتش الخامسة بتوقيت السعودية ومصر وفلسطين على ملعب نيلسون مانديلا باي الذي يقع في مدينة بورت إليزابيث الجنوب أفريقية ويتسع لما يقرب 47 ألف متفرج ويُمكنم متابعة تفاصيل أكثر لبطاقة المباراة بالدخول .

    المباراة هي واحدة من المواجهات الجميلة في كرة القدم والتي دائمًا ما تمتاز بالكثير من المتعة والإثارة والندية الكبيرة، هذا بجانب كونها مسرح جميل لبروز العديد من الفقرات المهارية سواء الفردية أو الجماعية وإن كان الوضع سيكون مختلفًا خلال المباراة القادمة نظرًا لما أظهره الفريقان من احترام كبير للجوانب الدفاعية وهو عكس ما كان يحدث سابقًا.






    المباراة يُديرها الحكم الدولي الياباني "ييشي نيشيمورا" صاحب الـ38 عام والحاصل على الشارة الدولية منذ عام 2004، ويُعرف عنه أنه الحكم الغير أفريقي الوحيد الذي شارك في تحكيم مباريات بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2008 في غانا وكذلك يُعرف عنه أنه عدو الكرة الصينية حيث قام بطرد ثلاث لاعبين من منتخب الصين في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع كوريا الجنوبية ومن وقتها والجمهور الصيني يتهمه بحرمان منتخب بلادهم من احراز فوزه الأول على الجار الكوري الجنوبي منذ 27 عامًا.

    الحكم الذي يهوى كثيرًا رياضة الجولف أدار 3 مباريات في مونديال 2010 مع تواجده كحكم رابع في مباراة رابعة، والطريف أن المباريات الثلاثة التي أدارها لم تشهد سوى هدفين كانا في مباراة إسبانيا ضد الهندوراس بينما انتهت مباراة الأوروجواي ضد فرنسا ونيوزلندا ضد الباراجواي بالتعادل السلبي.

    نيشيمورا احتسب في البطولة ركلة جزاء واحدة كانت من نصيب إسبانيا ضد الهندوراس وقد أضاعها دافيد فيا وإن كانت التقارير المتابعة للمباراة أكدت عدم احتسابه لركلتي جزاء أخرتين لصالح الماتادور الإسباني، وأظهر الحكم الياباني الكرت الأصفر في 12 مناسبة كان من بينها إثنين للاعب الأورجواي "نيكولاس لوديريو" خلال أقل من 20 دقيقة لتخرج منه البطاقة الحمراء الوحيدة في البطولة.

    مشوار الفريقين ..... سهل وبسيط ودون أي متاعب



    المنتخب البرازيلي ورغم وقوعه في مجموعة الموت "المجموعة الثامنة" الى جانب البرتغال وكوت ديفوار وكوريا الشمالية، إلا أن مشواره في الدور الأول كان أسهل مما توقعه الكثيرون حيث بدأ بالفوز 2-1 على كوريا الشمالية قبل الفوز المهم على الأفارقة 3-1 ثم التعادل المُرضي مع البرتغال 0-0 ليتأهل في صدارة المجموعة بعدما جمع 7 نقاط وسجل 5 أهداف ودخل مرماه هدفين فقط.

    دور الـ16 جلب لنجوم السامبا مواجهة تقليدية مع أحد منتخبات أمريكا الجنوبية وهو المنتخب التشيلي، وقد قدَّم أبناء كارلوس دونجا أفضل مبارياتهم في جنوب أفريقيا بالفوز بثلاثية نظيفة كان أبطالها جوان وفابيانو وروبينهو.

    مشوار المنتخب الهولندي كان أكثر سهولة، حيث بدأ البطولة بالفوز على الدانمرك 2-0 ثم الفوز على اليابان 1-0 ثم تخطي الكاميرون 2-1 في مباراة هامشية حيث ضمن التأهل قبلها، وقد وصل دور الـ16 متصدرًا لمجموعته السابعة برصيد 9 نقاط كاملة -ولا يشاركه ذلك الإنجاز سوى الأرجنتين- وقد سجل 5 أهداف ودخل مرماه هدف واحد فقط.

    كانت التوقعات تشير لمواجهة قوية للطاحونة الهولندية في دور الـ16 طرفها الآخر هو بطل العالم "المنتخب الإيطالي" لكن خروج الأخير الكارثي من الدور الأول جلب لهولندا منافس في المتناول تمامًا وهو المنتخب السلوفاكي وإن كان قد لعب مباراة جيدة جدًا لكنه في النهاية خسرها بنتيجة 2-0 وبهدفي روبين وشنايدر مقابل هدف فيتيك الوحيد من ركلة جزاء سلوفاكية في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

    برازيل دونجا ..... بين الرضا عن النتائج والغضب من الأداء



    حتى الآن لم يرى الجمهور الكروي منتخب البرازيل كما يُجب أن يراه، أي مهاجمًا استعراضيًا مزدحمًا بالموهوبين والمهاريين وفائزًا بالكثير من الأهداف حتى لو دخل مرماه الكثير أيضًا ولكنه رغم ذلك يراه فريقًا فائزًا وبأقل مجهود ممكن.

    تلك النظرية التي تُثير جدلًا واسعًا في الرأي العام الكروي حاليًا وقد كان آخر من تحدث عنها يوهان كوريف الذي وصف المنتخب البرازيلي الحالي بالعار على البرازيل وكرة القدم بعد لجوءه للعب الدفاعي بشكل مبالغ به كما يرى الأسطورة الهولندية، لكن ورغم كل ذلك الجدل إلا أن المدرب كاروس دونجا لازال مُصرًا على تنفيذ طريقته وأفكاره الخاصة والتي تبدو بعيدة جدًا عن الأداء البرازيلي التاريخي والمميز بالنكهة الهجومية الإستعراضية والمهم أن المدرب يُحقق النتائج الإيجابية وهو بذلك يضمن لنفسه الأوكسيجين اللازم لمواصلة رحلته مع منتخب السامبا.

    أفكار دونجا تتلخص بالتالي:


    • الواقعية والفوز بأقل جهد أفضل من الأداء الاستعراضي الهجومي والخروج من البطولات كما حدث مع .برازيل 1982
    • الدفاع هو خير وسيلة للهجوم وليس العكس، وأن تفوز 1-0 أفضل من الفوز 4-2.
    • الفريق كتلة واحدة يدافع معًا ويُهاجم معًا ولا أحد فوق ذلك القانون بداية من المهاجمين.
    • هناك مكان للمجتهدين وأصحاب الأداء البدني والتكتيكي رغم افتقادهم للمهارة الفردية.
    • لا يوجد مكان لمن يمتلك القدرات الفردية الكبيرة لكن ينقصه الجانب البدني أو التكتيكي أو القدرة الدفاعية.
    • لا يوجد نجم سوبر والكل يخدمه بل الفريق هو النجم الأول والكل يلعب لأجله.

    تلك الأفكار رأيناها تُنفذ على أرض الواقع خلال مسيرة بطل مونديال 1994 مع السيليساو والتي تعود بدايتها لعام 2006 بعد الفشل في مونديال الأراضي الألمانية والخروج أمام زملاء زين الدين زيدان، وقد جلبت تلك الأفكار لمنتخب السامبا بطولة كوبا أمريكا 2007 وكأس القارات 2009 وصدارة تصفيات مونديال 2010 والآن دور الـ8 لنفس البطولة العالمية وتلك الإنجازات هي ما تجعل الكثير من المنتقدين والغاضبين من طريقة دونجا يُلجمون ألسنتهم وينتظرون السقطة التي ستُفجر براكين الغضب ضد المدرب الشاب.

    في مونديال جنوب أفريقيا يلعب دونجا بأسلوب 4-3-2-1 المعتمد على التشكيل التالي:


    سيزار

    باستوس جوان لوسيو مايكون

    سيلفا ميلو إيلانو

    روبينهو كاكا
    فابيانو

    ذلك التشكيل خرج منه في المباراة الأخيرة ضد التشيلي الثنائي ميلو وإيلانو نتيجة الإصابة ودخل بدلًا منهما الثنائي راميريس ودانييل ألفيس ولكن الشكل والأسلوب لم يتغير والثنائي الجديد أدى بنفس الثنائي القديم بل وبجودة هجومية أفضل منحت الفريق الشكل الأكثر جمالًا في المباراة الأخيرة.

    أفكار دونجا التي لخصناها سابقًا يُترجمها التشكيل السابق على أرض الملعب بانضباط والتزام كامل وهذا يؤكد لنا صحة نظرة المدرب الشاب في أغلب خياراته وإن كانت النقطة السلبية الوحيدة هي استبعاد الثنائي رونالدينو وباتو وكان الأفضل ضم أحدهما على الأقل بجانب إمكانية الاستفادة من خدمات لاعب الوسط المميز ماركو موتا.

    ببساطة، الفريق يعتمد دفاعيًا على الضغط الدفاعي من جميع لاعبيه وعودة الجميع لوسط الملعب في الحالة الدفاعية مع تنفيذ رقابة مزدوجة على أبرز لاعبي المنافس بينما هجوميًا يلعب الثلاثي كاكا وروبينهو ومايكون الدور الأكبر بالتحرك على أطراف الملعب ودعم فابيانو بالتمريرات العرضية والبينية والتي يُجيد مهاجم إشبيلية التعامل معها وقد تحسنت قدرات الفريق الهجومية كثيرًا بعد مشاركة الثنائي راميريس وألفيس نظرًا لامتلاكهما قدرات فردية هجومية أفضل من سلفهما ولكن الحالة الدفاعية تراجعت نسبيًا في وسط الملعب ولهذا وجدنا عدد مزعج من الفرص لفريق تشيلي في المباراة الأخيرة والإزعاج طبعًا كان من نصيب دونجا الذي لا يريد أن فرصة خطيرة على مرمى جوليو سيزار.

    المشكلة الكبرى التي تواجه دونجا الآن وقبل المواجهة المرتقبة هي غياب لاعبه راميريس بسبب الإيقاف وهو لاعب الوسط الثالث الغائب عن صفوف الفريق بعد المصابان ميلو وإيلانو، وبالتالي سيُجبر المدرب على الاعتماد على كليبيرسون صاحب الـ31 عام أو جوسيه أو اللعب بميشيل باستوس في الوسط واللعب بظهير أيسر وربما يلجأ لخيار استخدام تياجو سيلفا في وسط الملعب خاصة أنه يمتلك ما يؤهله لذلك إلا لو قرر دونجا المغامرة بالبدء بميلو خاصة أنه تدرب مع الفريق اليوم بشكل طبيعي لكن التقارير تؤكد وجوده على دكة البدلاء.

    هولندا فان ميرفيك ..... روبين أيقونتها الأبرز رغم نفي الكثيرين



    المنتخب الهولندي حصد النقاط الكاملة في مشواره حتى الآن في مونديال 2010 ولكنه رغم هذا لم يُقنع الكثيرين بمستواه الفني إلا بعد تعافي نجمه آريين روبين ومشاركته الأساسية مع الفريق وقد أحدث الفارق المطلوب في الثلث الأمامي للفريق وكان صاحب الهدف الأول في مرمى سلوفاكيا.

    المُثير كذلك أن المنتخب الهولندي ظهر بشكلٍ أفضل دائمًا في الشوط الثاني وبعد إجراء عدد من التغييرات على الجزء الأمامي للفريق ويتعلق الأمر بمشاركة الموهوب إيليا بدلًا من فان دار فارت، ولكن يبقى المستوى العام سواء في الشوط الأول أو الثاني دون المطلوب من عشاق الطواحين الهولندية وإن كان الفوز ومواصلة المشوار يُغطي على كل ذلك.

    الفريق يلعب بطريقة 4-2-3-1 الصريحة وبالتشكيل التالي:


    ستيكلنبرج

    فان بورنكهوست ماتيسين هيتينجا فان دير فيل

    فان بوميل دي يونج

    كويت شنايدر روبين

    فان بيرسي

    الفريق يعتمد دفاعيًا على ثبات الخط الخلفي مع قوة محوري الارتكاز وخاصة المميز للغاية فان بوميل والذي بالتأكيد سيندم فان باستن كثيرًا على قرار التخلي عنه خلال الفترة الماضية لأنه يلعب أدوارًا مهمة في الوسط سواء من الجانب الدفاعي أو الهجوم والأهم قيادته لزملائه وفرض شخصية الالتزام على الجميع، هذا بجانب مبدأ هام يُطبقه الفريق الهولندي هو أن الهجوم خير وسيلة للدفاع وإن كان بحذر كبير... حيث يعتمد الفريق على ضغط الرباعي الأمامي على المنافس وسرعة حرمانه من الكرة مما يُدمر هجماته مبكرًا ولكن علينا ملاحظة هنا أن الفريق لن يُواجه أي فريق كبير صاحب شخصية مهمة وقادر على بناء الهجمات بالشكل السليم وقد كاد اليابان كثيرًا الوصول لهدف التعادل في مباراتهما معًا.

    الأداء الهجومي هو الأخطر والأشرس للفريق ويُعد سلاحه الأبرز حيث يعتمد على تحركات روبين وكويت على طرفي الملعب مع تواجد شنايدر في العمق خلف المهاجم الأوحد فان بيرسي وهناك فان بوميل الذي يتحرك جيدًا في النصف الأمامي لوسط الملعب والأهم الغزوات التي يقوم بها الطرف الأيمن فان دير فيل وأحيانًا الأيسر برونكهوست لكن تبقى الجبهة اليمنى هي الأخطر بتواجد روبين وفان دير فيل.

    ما يُميز الهجوم الهولندي هو امتلاكه لكل القدرات اللازمة لهجوم خطير وشرس، فهناك المهارة والقوة والتسديد والسرعة والقدرة التهديفية وهي أمور تُميز الثلاثي الأمامي بامتياز وطبعًا تواجد فان بيرسي كمهاجم داخل المنطقة يمنح الفريق العمق اللازم خاصة بما يمتاز به اللاعب من قدرات كبيرة، هذا الى جانب وجود البدلاء المميزين للرباعي المتواجد على أرض الملعب فهناك فان دار فارت وإيليا وأفيلاي وهونتيلار وجميعهم يستطيع إحداث الفارق النسبي.

    المنتخب الهولندي عانى من الغيابات خلال الدور الأول من البطولة ولكنه خلال مواجهة دور الـ16 استعاد جميع أوراقه الخطيرة وسيدخل مباراة دور الـ8 أمام البرازيل بنفس الوضعية حيث يتمتع فان ميرفيك بتشكيل كامل لا يخلو من أي لاعب والأهم طبعًا تواجد نجم بايرن ميونيخ "روبين" في الملعب وهو الذي سيُشكل دعمًا فنيًا ونفسيًا للفريق والجماهير.

    سيناريو المواجهة ..... هي اختبار لقوة دفاع البرازيل وهجوم هولندا


    الحديث لا يدور في المونديال الحالي إلا عن القوة الدفاعية التي ظهر بها المنتخب البرازيلي وإن كان المنتخب التشيلي قد أزعجه كثيرًا بعدد من الاختراقات والفرص الصريحة، وفي نفس الوقت يدور الحديث كثيرًا عن قوة وشراسة الهجوم الهولندي وخاصة عبر تحركات روبين وكويت وقوة تسديدات شنايدر وتمركز فان بيرسي السليم ... لهذا ستكون المباراة القادمة هي المواجهة بين القوة الدفاعية البرازيلية والشراسة الهجومية الهولندية وهي مواجهة جديرة بالمتابعة لأنها تعد بالكثير من المتعة والإثارة.

    الدفاع البرازيلي واجه متاعب كثيرة في مباراة تشيلي ومتاعب أقل خلال مباراة البرتغال لكن العامل المشترك كان وجود فارق نسبي من السرعة والمهارة بين مدافعي البرازيل ومهاجمي المنافس ولهذا ستكون المعركة مع الثنائي المهاري السريع للغاية "روبين وكويت" هي كلمة السر في معركة الدفاع ضد الهجوم ولهذا أتوقع شخصيًا أن يُلزم دونجا لاعبي الطرف في الوسط بالعودة كثيرًا للخلف ودعم الخط الخلفي في الضغط واستخلاص الكرة من كويت وروبين ولهذا سيكون غياب راميريس وإيلانو وميلو مؤثرًا للغاية على وسط الفريق.

    على الجانب الآخر من الملعب، لم يُختبر الدفاع الهولندي جديًا في مبارياته الـ4 لكنه رغم ذلك لم يُظهر القوة الكبيرة ولهذا فإن سيطرته واحتوائه لهجوم البرازيل لن يكون بالسهل خاصة في حال كان كاكا وروبينهو في يومهما، ولهذا سيعتمد الفريق الهولندي أكثر على الهجوم وتسجيل الأهداف لأنه ربما يعلم تمامًا أن منع الأهداف من زيارة شباكه يقترب من المستحيل خاصة مع حالة الصحوة التي يعيشها الهداف لويس فابيانو.

    معركة الوسط تمتاز بالجانب البدني وإن كان خروج ميلو وإيلانو قللا من طغيان ذلك الجانب لأن وجود ألفيس وشنايدر - الذي يعود كثيرًا لمساندة الوسط - سيُضيف على الوسط اللمحة المهارية المطلوبة لكن يبقى إيقاف فان بوميل وألفيس هجوميًا مهم للغاية لقطع خطوط الدفع الخلفي لهجوم الفريقين.

    بالتأكيد هناك مواجهة من نوع خاص ستجمع جيوفاني فان بورنكهوست ومايكون على الرواق الأيمن للبرازيل وتلك المواجهة تميل كثيرًا للاعب الإنتر ولكن وجود كويت صاحب القوة واللياقة البدنية والقدرات الدفاعية سيساعد كثيرًا اللاعب الهولندي ....... فيما تميل الكفة قليلًا لفان دير فيل على الجانب الأيمن لهولندا خاصة بوجود روبين الذي سيُزعج باستوس كثيرًا وسيُجبر سيلفا على العودة كثيرًا لمساعدة زميله في الدفاع وهذا قد يمنح الظهير الأيمن الهولندي فرصة التقدم من المجهول وصناعة الخطورة المطلوبة.

    آخر أخبار الفريقين ...... تأكد غياب إيلانو ونهاية مشكلة فان بيرسي ومدربه


    الأخبار المهمة في المعسكر البرازيلي تتعلق بمشاركة الثنائي إيلانو وفيليبو ميلو، وفي حين تأكد غياب الأول رسميًا عن المباراة بعد تصريحات طبيب المنتخب التي أكدت عدم شفائه من اصابة الكاحل وصعوبة تحديد موعد لعودته للمباريات من جديد، ظهرت بوادر إيجابية على حالة فيليبي ميلو بعدما تدرب مع الفريق بشكل طبيعي اليوم وربما يُقرر المدرب البدء به أمام هولندا خاصة مع غياب إيلانو وراميريس ولكن الأرجح أن يتواجد لاعب اليوفنتوس على دكة البدلاء.

    الأخبار الأخرى التي تُحيط بالمعسكر البرازيلي تتعلق أساسًا بمستقبل نجومه وعلاقتهم بسوق الإنتقالات، فالحديث كثير حول رحيل مايكون عن الإنتر في اتجاه ريال مدريد ولكن موراتي يرفض التخلي عنه بأقل من 35 مليون يورو .... كذلك هناك روبينهو الذي أصبح مستقبله في مانشستر سيتي محل شك بعد تعاقد النادي مع دافيد سيلفا نجم المنتخب الإسباني .... والأمر أيضًا يطال لويس فابيانو الذي أبلغ ناديه "إشبيلية" برغبته الإنتقال للميلان وإن لم يكن الأمر في الموسم الحالي فهو سيحدث في الموسم القادم وبالمجان.

    بالانتقال للمعسكر الهولندي نجد أن الحدث الأهم هو المشكلة التي حدثت بين المهاجم روبين فان بيرسي والمدرب بيرت فان ميرفيك، حيث اعترض مهاجم الأرسنال بطريقة مزعجة على تغييره المتواصل خلال مباريات الفريق في البطولة -فقد تم تغييره خلال الـ4 مباريات- وجاء الحدث خلال مباراة دور الـ16 ضد سلوفاكيا ولكن المدرب الهولندي تعامل بهدوء كامل مع الأمر مؤكدًا أنه لا يستحق كل ذلك التضخيم وموضحًا أنه لم يسمح ما قاله اللاعب بسبب أصوات الفوفوزيلا ... يبدو أن تلك الأداة العجيبة اكتسبت ميزة جيدة وهي توفير باب للهروب من المواقف الصعبة للبعض !!.

    التقارير المتابعة للمعسكر البرتغالي أكدت اليوم اعتذار اللاعب للمدرب وزملائه اللاعبين وبعدها أوضح المدرب نهاية المشكلة تمامًا مؤكدًا أن تلك الأمور تحدث في الكرة ولكن التركيز مطلوب الآن على مواجهة البرازيل، وهو نفس الأمر الذي أكد عليه نجم وسط الإنتر "فيسلي شنايدر" حين نفى الخلاف بينه وبين فان بيرسي وطالب الجميع بنسيان ما حدث لأنه طبيعي تمامًا ولأن مباراة دور الـ8 هي الأهم الآن.

    حرب التصريحات ...... باردة وهادئة وتحمل الكثير من الاحترام والتحدي


    لم يدخل الفريقان معركة مباشرة فيما يخص التصريحات حيث تميزت تلك الحرب بالهدوء والبرود وإن كانت قد حملت الكثير من التحدي والاحترام من كل طرف تجاه الآخر، وربما كان الاستثناء الوحيد من ذلك هو ما قاله يوهان كرويف والذي نبدأ به فقرة تصريحات المباراة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 5:38 pm